المافيا التي حركت أحداث القبائل تحولت إلى مليارديرات…
نعم هناك أطراف وشخصيات تم شراؤها.. تحولت اليوم، إلى بارونات للثراء حولت منطقة القبائل إلى علب ليلية للمتاجرة بالنساء والخمور….
المنطقة تحولت إلى بؤرة للانحراف ولقاء الحقيقة هو الحل للأزمة…
بهذه العبارة أجاب ممثل الحركة ”صادق يوسفي” عن واقع المنطقة في سؤال عن الأيادي التي كانت وراء أحداث الربيع الأسود.. وأين هي الآن؟ قائلا: إن المافيا التي وقفت وراء أحداث الربيع الأسود تحولت إلى مليارديرات وحولت بدورها المنطقة إلى علب ليلية للخمور والمتاجرة بالنساء، معتبرا إياها أنها استثمرت في أحداث الربيع الأسود قائلا: ”.. كانوا معنا عندما كنا ننزل إلى الشوارع لنعبر عن رفضنا.. وعندما طالبنا بحقن الدماء باعوا القضية وتحولوا إلى مليارديرات..”.
منطقة القبائل اليوم، في عيون جناح العروش المحاور باتت منطقة تتخللها بؤر الإجرام من مافيا متشعبة استثمرت طلية سنوات التوتر في تحويل المنطقة إلى علب ليلية عصفت بالمنطقة، وهو المطلب الذي سيكون واردا ضمن اللقاء الذي سيعرف ”بالحقيقة” لوضعه على طاولة الحوار، إلى جانب المطالب الأساسية.
ممثلو جناح العروش المحاور طرحوا في مداخلتهم في منتدى الشروق أن فقدان الأمل لدى الشباب سواء من وجهة الأحزاب السياسية أو حتى العروش أدى إلى تفاقم هذه المشاكل التي تقف وراءها ”مافيا الرمال والعلب الليلية”، حيث انتشرت بصورة مذهلة آفات دخيلة عن المجتمع الأمازيغي.. تيزي وزو اليوم، نقل ممثلوها من حركة العروش صورة سوداوية عن المافيا.. وهي نفسها الجماعات التي حاولت تحريف مسار الحوار ووقفت وراء حالة الغليان.. النقطة التي أكد فيها ممثلو جناح العروش المحاور أنهم بعد عام 2002 أدركوا ضرورة حقن الماء شرط تلبية مطالب أرضية القصر، التي توقف فيها الحوار بعد انقسام الحركة إلى ”جناح يحاور في الكواليس..
وآخر في الأضواء وهو الجناح الذي بقي يلاحظ ويراقب إلى توقف الحوار وهو النقطة التي قال فيها أعراب، إن السلطة أخطأت قاصدا ”السلطة التنفيذية التي ترأس حكومتها علي بن فليس وقتها”، لتدخل بعدها المنطقة مرحلة جديدة سلمت فيها أوراق وقضايا المنطقة لمافيا أغرقتها في الجريمة.. ممثلو العروش المحاور وطيلة تجاوبهم معنا رفضوا تسمية المسميات بأسمائها، قائلين.. ”نحن اليوم، نحاول لم شمل الحركة بكل أجنحتها باليمين الذي قسمنا به لشهداء الربيع الأسود.. مع تجديد مطالب أرضية القصر والإلحاح على مطلب دحر أوكار الجريمة والتصدي لمافيا العلب الليلية والرمال.
المؤسسون للحوار بين الحكومة والعروش يعودون إلى الواجهة
دعوة للقاء وطني يضم جميع أجنحة العروش
دعا جناح حركة العروش والمواطنة المحاورة للسلطة سنة 2002، إلى عقد لقاء وطني يسمى بلقاء الحقيقة، يضم جميع أجنحة الحركة التي تأسست عقب انفجار أحداث منطقة القبائل، إضافة إلى كل الشخصيات الفاعلة بالمنطقة والتي من شأنها أن تساهم في إنهاء أزمة منطقة القبائل نهائيا.
اعتبر أمس مندوبو حركة العروش والمواطنة الذين نزلوا ضيوفا على منتدى "الشروق اليومي"، أن الوقت حان للم شمل أبناء حركة العروش بمختلف أطيافها، بعد مرور أكثر من ست سنوات على أحداث المنطقة التي تسببت حسبهم في تعقيدالأزمة أكثر وتشعبت عبر أزمة اقتصادية واجتماعية أصبح يتخبط فيها السكان وأثرت سلبا على التنمية.
واعتبر ممثلو حركة العروش والمواطنة أن المنطقة مازالت تسير ببرنامج اقتصادي يعود إلى نهاية التسعينات، أي أن البرامج التنموية التي وعدت السلطات بتجسيدها على أرض الواقع لم ير اغلبها النور وبقيت معطلة إلى يومنا.
وفي تحليله للأوضاع التنموية، ذكر مندوب الحركة السيد عيسى أعراب أن المشاكل التي تعيشها منطقة القبائل لا تختلف عن تلك التي تعرفها مناطق أخرى من الوطن، غير أن التضحيات التي قدمها شباب المنطقة من اجل العدالة الاجتماعية، تدعو فعلا إلى التفكير في تعجيل حركة التنمية وتشجيع المشاريع التي من شأنه أن تقضي على المشاكل التي يتخبط فيها بالدرجة الأولى الشباب كالبطالة، وبروز هام للآفات الاجتماعية التي تكاد تفتك بالشباب والسكان معا.
وحول اللقاء الذي دعا جناح حركة العروش والمواطنة المحاورة للسلطة سنة 2002، أكد السيد أعراب بأنه لن يستثني أحد بما في ذلك الجناح المحاور لحكومة احمد أويحيى، وهؤلاء الدين رفضوا الحوار أصلا والذين انسحبوا منه، كما سيضم جميع الفاعلين في منطقة القبائل.
ولم يستبعد المتحدث من أن يشمل الحوار أشخاصا آخرين من ولايات أخرى كالشلف ووهران التي عرفت مناطقها احتجاجات كبيرة في المدة الأخيرة، ويكون اللقاء حسب المعني لقاء للحقيقة تناقش فيه جميع المحاور والمشاكل والخلافات التي عرفتها حركة المواطنة مند نشأتها.
قال إن الحركة تمتلك خريطة حملة التنصير في الوطن
أعراب: "تغلغل المنصرين في حركة العروش حقيقة ولكنها حالات شاذة"
أكد أعراب عيسى الناطق الرسمي للجناح المحاور للسلطة سنة 2002 من حركة العروش والمواطنة أن هناك بعض المحاولات والمناورات لضرب الحركة وإفشالها باتهامها بمساعدة المنصرين وتواطئها معهم في هذه الظاهرة.
حيث سعت بعض الأطراف التي وصفها المتحدث بـ"أعداء الجزائر أو من يعملون عن فصل منطقة القبائل عن الدولة الجزائرية" لدى بعض الأشخاص المتواطئين مع المنصرين في المنطقة قصد تهديم حركة العروش والمواطنة، إلا أنها ليست إلا حالات شاذة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة تم اكتشافها وفصل المتورطين من الحركة حسب ذات المتحدث.
وأضاف أعراب أن ما يحدث في منطقة القبائل هو استثمار بعض الجهات للظروف المتأزمة التي تمر بها المنطقة قصد تدميرها، حيث يلصقون ظاهرة التنصير بالمنطقة رغم انتشارها في كامل الوطن، مؤكدا أن بحوزته خريطة التنصير في الجزائر والتي تغطي ك
المزيد