بجاية الأولى وطنيا في حالات الانتحار
كتبهاالمحايد (نصر الدين المزابي) ، في 3 مايو 2008 الساعة: 07:11 ص
33 حالة انتحار في الثلاثي الأول من السنة الجارية
انتحر 33 شخصا، فيما حاول 48 آخرون وضع حد لحياتهم، خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، واحتلت بجاية المرتبة الأولى وطنيا تليها المدية.
تشير الحصيلة المقدمة من طرف خلية الاتصال بقيادة الدرك –أمس- إلى أنه من مجموع 33 انتحارا بلغ عدد الضحايا من الذكور 26 شخصا في مقابل 7 إناث. وعلى العكس من ذلك، كان عدد محاولي الانتحار من الإناث أكبر، حيث بلغ 34 محاولة، مقابل 14 محاولة من قبل ذكور. وأفاد بيان الخلية أن النسبة الغالبة من المنتحرين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و30 سنة، حيث قدّر عددهم بـ17 شخصا، فيما حاول 27 شخصا من نفس الفئة العمرية وضع حد لحياتهم بمختلف الطرق، ونجوا بأعجوبة بعد تدخل مصالح الدرك وإسعافهم من طرف الحماية المدنية. وتوضّح نفس المصادر أن الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة حاول 8 منهم الانتحار، فيما تمكن واحد من وضع حد لحياته خلال نفس الفترة.
وتبين نفس الحصيلة أن 24 شخصا ممن انتحروا بطالون، كما أنه من مجموع 48 محاولة انتحار بلغ عدد من لا يملكون وظيفة 42 شخصا، مما يعني أن ”البطالة في الجزائر تدفع بالأشخاص إلى الانتحار”، وهو ما تؤكده أسباب الانتحار المحددة من طرف نفس المصالح، حيث ”تسببت المشاكل العائلية المترتبة عن غياب دخل شهري في إقدامهم على وضع حد لحياتهم”.
واحتلت بجاية المرتبة الأولى وطنيا، حيث بلغ عدد الانتحار ستة مقابل 4 محاولات انتحار، تليها المدية بثلاث عمليات انتحار وثلاث محاولات انتحار أيضا.
يشار إلى أن عدد المنتحرين السنة الماضية بلغ 267 حالة، 221 منهم من الرجال و12 طفلا، حسب المديرية العامة للحماية المدنية. واحتلت بجاية المرتبة الأولى وطنيا بـ30 حالة انتحار، تليها العاصمة بـ 21 حالة انتحار.
زبير فاضل، جريدة الخبر (يومية جزائرية)، عدد يوم 03 ماي 2008م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق جزائرية, أوراق منتقاة | السمات:أوراق منتقاة, أوراق جزائرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 11:07 ص
بجاية الناصرية كانت مصدرا للإشعاع العلمي في البحر الأبيض المتوسط في العصر الوسيط..في وقت كانت أوروبا كلها تسبح في الظلام……………………..والآن’’؟؟؟
لا ندري السبب ’؟؟ ولكن الذي نعيه جيدا بأن الإبتعاد عن النهج الرباني- والتفسخ والإنحلال الخلقي-انظروا إلى ما يقع في شواطئ وحانات أوقاس وتيشي…الخ- هو الذي أوصل بجاية إلى ما هي عليه الآن من التخلف والتردي. وانتشار الآفات الإجتماعية. . و كذلك تلمسان وفاس ومراكش وسيرتا وغيرها من الحواضر العلمية سابقا- .. إنها صورة طبق الأصل للوطن العربي .
فاعتبروا يا أولي الأبصار
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 6:18 م
بسم الله الرحمن الرحيم , برافو عليك أخي نصر الدين أحسنت الإختيار , بورك فيك .