بوتفليقة يرسم عودة أويحيى إلى الواجهة
كتبهاالمحايد (نصر الدين المزابي) ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 06:42 ص
كلف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الحكومة السابق، السيد أحمد أو يحيى، بصفة ممثل شخصي بقيادة الوفد الجزائري إلى اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة في نيويورك. وهو ثاني تكليف لأويحيى من قبل الرئيس لقيادة وفد رسمي في ظرف عشرة أيام.
أفاد بيان لرئاسة الجمهورية، أمس، أن رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، كلف من قبل رئيس الجمهورية، بصفة ممثل شخصي، بقيادة الوفد الجزائري إلى اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة حول العلاقة بين الهيئة الأممية والمنظمات الجهوية، خاصة الاتحاد الإفريقي، في ضمان السلم والأمن الدوليين، والذي سينعقد اليوم الأربعاء بنيويورك. وهو ثاني تكليف لأحمد أويحيى في مهمة رسمية وعلى رأس وفد رفيع المستوى في ظرف عشرة أيام، ما يعني ترسيم ”العودة الرسمية” للأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذ مغادرته قصر الدكتور سعدان في ظروف قيل إنها على علاقة بـ”سوء” علاقة الرجل مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وأدت إلى الطلاق بينهما.
ويأتي بيان الرئاسة ليؤكد ما طبع الساحة السياسية من أحاديث، في الأيام الأخيرة، عن العودة غير المتوقعة للأمين العام للأرندي، أحمد أويحيى، الذي كلف أول الأمر بتمثيل رئيس الجمهورية في القمة الإفريقية الهندية، وهو الذي لا يحمل أي صفة رسمية، وقد ظهر أويحيى في نيودلهي كممثل شخصي لرئيس الجمهورية، سيما حين لقاءاته بممثلي قطاع الصناعة والاستثمارات الهندية وتشجيعه للمستثمرين للمجيء إلى الجزائر نظرا لما يميز سوقها ومجالات الاستثمار الواسعة، سواء في القطاع العمومي أو القطاع الخاص. وتم تقرير مواعيد من أجل إبرام اتفاقيات تعاون في عدة مجالات.
وكان أويحيى قد لعب دورا بارزا في الاتفاق بين أرتيريا وإثيوبيا، ويعتبر مهندس الاتفاق بين التوارف وحكومة مالي في التسعينات. لكن تكليفه لثاني مرة في ظرف 10 أيام فقط، لا يمكن جعله بمعزل عن رغبة الرئيس في دفع رئيس الحكومة السابق لتصدر واجهة الساحة.
الواضح أن ثاني تكليف رسمي لأويحيى وفي ظرف وجيز، الدافع منه ”تسويق” صورة قوية لمسؤول التجمع الوطني الديمقراطي، في ثوب الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، ما يؤشر أن أجندة بوتفليقة تتميز بطابع ”الاستعجال” الذي يفرض، ضمن التوازنات المرتقبة في تعديل الدستور أو في هرم السلطة، إبراز أحمد أويحيى في ظرف وجيز كمسؤول ذي ميزة خاصة وأهلا للمهام الرسمية استعدادا لترسيم ”العودة”. وتتوقع وجوه سياسية أن يكون رجوع ”الابن الضال” عبر بوابة ممثل شخصي للرئيس ضمن التعديلات المرتقبة في مسودة الدستور الجديد.
عاطف قدادرة، جريدة الخبر (يومية جزائرية)، عدد 16 أفريل 2008م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق جزائرية, أوراق منتقاة | السمات:أوراق منتقاة, أوراق جزائرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:24 ص
ومن قال لكم بأنه أبعد…إنهم يتقاسمون الأدوار كما يتقاسمون الريع..ويضحكون على أنفسهم قبل أن يضحكوا على الشعب..لا أويحي ولا بوتفليقة يملك حق القرار…والكلمة الأولى والأخيرة للحاج بوش وهراوته- القاسية- بعد موت آخر الرجال (المحترمين) بطريقة مهينة ومزرية..أويحي هو الرجل المناسب والقادم لتحقيق الحلم الأمريكي - الصهيوني-في المنطقة…وتنفيد ما عجز عنه سلفه بسبب وزنه التاريخه وإشفاقا على سمعته وماضيه النضالي وبعد أن أبدى زهدا واضحا في العهدة الثالثة…وربما بسبب متاعبه الصحية…
كل شيء تم ترسيمه في صالونات واشنطن وتل ابيب…والمستقبل كشاف
أيها النائمون فوق التراب
أبوحفص الهواري