معالم على طريق الوَحدة والألفة بين المسلمين

كتبهاالمحايد (نصر الدين المزابي) ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 07:46 ص

هذه رسالة مهمة ضمن العديد من الردود والرسائل التي وصلتني، وبكل حياد وموضوعية رأيت من الأجدر نشرها، فها هي ذي الأمانة أمامكم دون أي تعديل أو تصرف، نتركها كأرضية تمهيدية للنقاش والإثراء من كل الإخوان، لاستخلاص العبر والدروس.

واحتراما لصاحب الرسالة فإننا نتعمد إغفال بريده، على أن نوافيه بالردود حينما ترد إلينا، أو أن يتكرم بزيارة المدونة من وقت إلى آخر، والله الموفق للصواب، والسلام عليكم.

المحايد

 

معالم على طريق الوَحدة والألفة بين المسلمين

 يقول الله عز وجل: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ}، ويقول: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }.. صدق الله العظيم.

في إطار هذا الأمر والنهي الرباني، رأيت أنه من الواجب وبعد مطالعات ومعاناة: أن أكتب ما اقتنعت به، وأذكر ما توصّل إليه الشرفاء المنصفون من كل مذهب وفريق في موضوع التقارب بين المذاهب الإسلامية والسعي للوَحدة والألفة بين جميع المسلمين، ولا أستطرد في ذكر الأسباب والدوافع فهي مركوزة في جملة الهموم والمعاناة اليومية لكل فرد -حيِّ الضمير- منا، ومنها:

1- ما يحدث يوميا في العراق وما تبثه مواقع الأنترنت السنية والشيعية عما يحدث بينهما.

2- ما وقع من تخاذل -بل وتحامُل من بعض الأطراف- في الحرب الأخيرة على جنوب لبنان.

3- ما وقع في بريان -ولاية غرداية بجنوب الجزائر- وكيف استُغل الوضع وأثيرت النعرات المذهبية والأحقاد الدفينة: ارجع إلى موقع جريدة النهار (الفاقدة للمصداقية والقيم الأخلاقية، والمفتقرة للمهنية والاحتراف) على الأنترنت أيام 19 مارس إلى الأسبوع الأول من أفريل 2008م، وانظر الأخبار الواردة فيها وتعليقات المواطنين عليها.

4- الفتاوى والآراء البالية التي مازالت تعشش وتُذكى نارها في أذهان الكثيرين -حتى ممن يُحسَبُون على المتعلمين والمثقفين- عن إخوانهم المسلمين من الفِرق الأخرى.

5- استغلال وسائل الإعلام والنشر للترويج لهذه النعرات التاريخية البالية وإحيائها من جديد بقيادة أنصاف المتعلمين الذين نصّبوا أنفسهم علماء ومفكرين ليمثلوا الرأي العام الرسمي..!

لمثل هذه الأسباب وغيرها، لم أستطع أن أصبر طويلا دون أن أذكر-بصراحة وشفافية- ما يختلج في صدور إخواني، وما وجدته واجبا عليّ قوله وإبلاغه: للمسلمين عامة ولعقلائنا والجهات المعنية خاصة، وأريد القول بأن هذه المعالم والمقاربات: هي خطوات عمليّة نحو الحلول النهائية، وهي مما يجب أن نتفق عليها إن أدركنا فعلا وبإخلاص أن:

1- دم المسلم على المسلم حرام

2- وماله وممتلكاته حرام

3- وعِرضه وشرفه حرام

4- وحريته مكفولة

5- ونصرته واجبة

وأرجو من الله العلي القدير أن يوفقني لسرد هذه المقترحات التي هي من روح الإسلام ومن تعاليم القرآن الخالدة ومما اتفق عليه الضمير الإنساني، راجيا من كل معنيّ وكل ذي ضمير حيّ أن لا يضعها على الرفوف، بل علينا أن نساهم جميعا وعلى كل المستويات في إنزالها واقعا عمليّا:

1- الاعتذار الرسمي من كل الجرائم التاريخية التي ارتُكبت في حقّ كل فرقة أو طائفة من طرف السلطة الحاكمة عبر تاريخ المسلمين -مثلما تطالب الجزائر فرنسا: دولة الاستدمار، بالاعتذار عن الجرائم التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري طيلة سنوات الاحتلال-، وكنتيجة لهذا الاعتذار تأتي معاقبة وتجريم كل من يعيد إحياء تلك النعرات أو تمجيد مرتكبي تلك الجرائم وتمويه تلك الحقائق، بأي شكل من الأشكال -وتكون المعاقبة قانونية ليتحقق الردع-: لأننا تعبنا وأُجْهِدنا في تصحيح الصورة عن المظلومين وإظهار الحقائق كل مرة.

2- التبرّؤ الرسمي -والإعلان به- من كل الرّعاع السفهاء مع التشهير بهم، الذين يعيدون اجترار تلك الفتن من كتب المقالات والفِرق أو إصدار الأحكام الجائرة في حق المخالفين والمعارضين ومحاولة تحميل الأحفاد ما فعله الأجداد.. هؤلاء لا تُُضمن لهم الحماية أو النصرة والتعاطف، لأنهم يشوّهون الحقائق ويتزلّفون للظلمة والطغاة المستبدين ويبرؤونهم.

3- لابد من تفعيل قوانين: حماية الأقليَّات التي توجد في أوساط لا تجد فيها احتراما وحماية من ظلم الجهلة ومن تعسُّف بعض الأحكام في حقها، ولتضمن ممارسة حرياتها بصفة قانونية.

4- تنقية تراثنا من الروايات المشبوهة والإسرائيليات التي لازالت تظهر وكأنها من أصول الإسلام ويُحتج بها ويذود عنها الذائدون باعتبارها مقدسة، في حين يجهلون أو يتجاهلون أنها فعلاً تطعن في الرسالة والرسول، ويستغلها الأعداء لتشويه صورة الإسلام.

5- أقولها وبكل صراحة أن كتب الملل والنحل وكتب المقالات والفِرق: جَنَتْ على أبرياء كثيرين وكانت تخدم مصالح السلطات الحاكمة لتسويغ ضرب المعارضة والتنكيل بالمخالفين.. فمن الحلول التي لابد منها: أن لا تُعتمد كمقررات للتدريس، وتٌلغى البحوث والدراسات التي تتخذها كمصادر ومراجع.. في حين يُلزم إلزاما كل من تعرّض لأي فرقة أو مذهب أن يرجع مباشرة ودون واسطة: لمراجعها ومصادرها الخاصة بها والتي سطّرها مفكّروها، ويجب أن ننتشل أنفسنا من ضحالة التفكير ومن الكتب المُغرضة، وفي المقابل لابد أن نقرأ وننشر للمفكرين المخلصين أمثال:

أ- دراسات عن الإباضية/ د. عمرو خليفة النامي.

ب- العلاقة بين السنة والشيعة/ د. محمد سليم العوّا.

ج- السلطة في الإسلام/ عبد الجواد ياسين.

د- السنة والشيعة، وحدة الدين واختلاف السياسة والتاريخ/ أحمد الكاتب.

هـ- الصراع الأبدي/ زكريا المحرمي…

وغيرها من الدراسات الموضوعية الجادّة.

6- الأحاديث التي قيل عنها أنها صحيحة ثم تبيّن عورها وظروفها التاريخية التي كُتبت فيها وأغراضها السياسية، هذه الأحاديث التي تتكلم عن الفِرق وتُصدر الأحكام في حقها: لابد أن يُعلَن رسميا بردِّها وعدم صحتها أو الاحتجاج بها، فضلا عن العمل بمقتضاها، ولابد من دراسة تاريخية وموضوعية لمعاني الكلمات: الخوارج، الكفر، الفرقة الناجية…

7- القرآن.. ذلكم المهجور، لابد أن نصوغ أهدافنا ورُؤانا وِفقَهُ، ولابد أن يعود ليحكم بيننا في الواقع وليزاحم من جديد ذلك الكمّ الروائي والجزئيات الفقهية التي طغت على عقول المسلمين وحسبوا أنها هي الإسلام في صورته النهائية، فآل حالنا إلى ما نحن عليه،

ومن أمثلة الدراسات التي تهتم بإعادة تفعيل القرآن في الواقع:

أ‌- سلسلة دراسات قرآنية/ د. طه جابر العلواني.

ب- إعمال العقل/ لؤي صافي.

ج- مؤلفات المفكرين المسلمين في الغرب: مراد هوفمان، جيفري لانغ..

8- وضع القوانين الداخلية الخاصة بالمؤسسات والأماكن العامة والتجمعات: والتي تقضي باحترام مشاعر كل الأطراف وعدم سبّها أو تجريحها مهما كان وبأي وجه من الوجوه، ومعاقبة كلّ من يخترق هذا النظام ليكون عبرة لغيره.

9- تفعيل المبادئ الإسلامية التي من بينها: عدم التعرّض لكل من ينطق بالشهادتين، وعدم استحلال دمه وعرضه وماله أو سلب حريته أو اضطهاده.. والمساواة بين كل المسلمين.

10- مراجعة المنظومات التربوية والمناهج التعليمية لكل المستويات؛ بما يتلاءم مع روح العصر وتحدياته، وبما يحفظ خلود الإسلام وصلاحه لكل زمان ومكان، بعيدا عن اجترار ما تجاوزه الزمان والمكان، والقوة كل القوة في عيش العصر لا في الهروب إلى الوراء..

11- الاشتغال والاهتمام الجدّي بفقه الأولويات وفقه الموازنات، وفقه العمل في حال الخِلاف، وفي تفعيل العمل الجماعي والمؤسساتي، وفي تطوير نظريات الشورى وحرية الرأي، وفي اختراع البدائل وابتكار الجديد..

12- شغل الفراغ الذي يعاني منه المتعلمون والمثقفون وغيرهم: بتعلّم وإتقان اللغات، وإنشاء المشاريع، وإشاعة فكر الرحلات إلى الخارج (البلدان الصناعية الكبرى، البلدان الفقيرة والنامية، حضور المؤتمرات) فعُلوّ الهمّة والتنافس لا يكون بالوعظ وبإطالة الكلام بل بالمشاهدة والمعاينة والحضور، وكذلك إقامة الدورات والتربصات التكوينية، وعقد زيارات التفقّد والتقرّب من مختلف شرائح المجتمع.. لأن انشغال الإنسان بالسفاسف والتّرهات نابع عن قصور عقله وسوء تصوره للواقع والعالم من حوله.

13- نعتز في عالمنا الإسلامي بوجود نماذج ناجحة في مختلف المستويات بل وحققت تنافسا مع الدول الكبرى، هذه الدول هي: ماليزيا، إيران، تركيا.. ومن التنظيمات التي حققت نجاحا على المستوى العسكري والاستراتيجي: حزب الله في لبنان، ومن المؤسسات العلمية الدعوية التي حققت نتائج باهرة على مستوى أوربا -وهي في طريقها إلى العالمية-: مراكز هارون يحيى في تركيا، ومن المنظمات الإنسانية: منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية، فهذه النماذج لابد علينا كمسلمين أن نعتز بها وأن ندعمها، ونستفيد من تجربتها وحنكتها وخبرتها لنقتدي.

14- التوزيع العادل لأموال الأمة، وترشيد أموال الزكاة والأوقاف والتبرعات، وتشجيع فكر الإنتاج والإبداع والاعتماد على الذات لتحقيق الاكتفاء وزوال التبعيّة تدريجيا.

15- قانون الاختلاف هي سنة الله في خلقه، ولن نستطيع أن نجعل الناس نُسَخًا طبق الأصل فهذا مستحيل، ومجرد التفكير فيه يُعتبر سذاجة.. لذا فالقراءة المنصفة لبعضنا البعض، والحوارات الهادئة الهادفة حول مشاكلنا لإيجاد الحلول لها، والتعايش التنافسي بيننا، وإيجاد موازين قوى عادلة بين كل الأطراف لألاّ يكون ظلم أو تظلم، والألفة القلبيّة بيننا، ونصرة بعضنا البعض في الشدائد لأننا مسلمون وتجمعنا ثلاث روابط مشتركة: الله والرسول والقرآن، ولدينا أهداف ورسالة عالمية فمن البُخل والأنانية: أن نبخل بها على العالمين.. كل هذا يضمن لنا الاستمرار والبقاء والإبداع، وتحقيق الخلافة والتمكين في الأرض.

وفي الأخير، يمكن لأيّ منا أن يتساءل: لماذا كل هاته القوانين والالتزامات الصارمة؟ نعم، هي صارمة ولكنها في صالحنا كأمة وأفراد، وكلنا يعلم أن أخلاق السِّلم هي أخلاق مطلوبة وهي الأصل؛ ولضمان وتعزيز بقاءها وفعاليتها لابد أن تُدعَّم بأخلاق القوة، وهذا ليس بجديد فهو شيء متفق عليه عالميًّا من لدن أبينا آدم عليه الصلاة والسلام، و القرآن قد فصّل هذه النقطة في جانب الأحكام والمعاملات بين الناس.. وأختم بقوله تعالى: {إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً}، ولنستشعر مسؤوليتنا العظيمة أمام الله والناس: {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.. صدق الله العظيم.

 

يحيى الأطرش

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق مزابية, أوراق منتقاة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “معالم على طريق الوَحدة والألفة بين المسلمين”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم , هكذا أنت كعادتك أخي المحايد تبهرنا دوما بالجديد , فعلا مقالة رائعة جدا , بصراحة لقد إستفدت منها كثيرا , ووضعت لي في ذهني خريطة لكيفية التعايش بين المذاهب , - أو المدارس الفكرية الثمانية كما سماها الشيخ الغزالي رحمه الله - , جزاكما الله خيرا , على هذا المقال الجميل .

  2. بسم الله الرحمان الرحيم

    اولا اشكرك اخي المحايد على اخباري بهدا الادراج .

    ثانيا اخي يحي الاطرش .

    لقد وفقة الى حد كبير في مداخلتك هته واشكرك على المجهود المبدول في سبيل ان توصل تلك الفكرة السديدة.

    و اضيف .

    قبل كل شيء ا

    ان نتصالح نحن فيما بيننا الميزابيين ونتوحد فيما بيننا في الكلمة و نبذ الفرقة.

    لا نكذب على انفسنا فاننا اليوم الخوة المتصارعين ولا نحتمل بعضنا بعضا وغير بعيد اننا سنصل الى التقاتل نعم و نكدب على انفسنا اننا سائرون على هدا النهج.

    حيث ان فينا طائفة في حزب ما في غرداية تحاول تدمير هيئات مجتمعنا وتكسيرها في حملات شعواء في سبيل تدميرها ونحن نعلم اننا بدونها سنزول.

    و لما نحقق المصالحة بيننا نحن الميزابيين و نوحد كلمتنا و صفوفنا هناك ننتقل الدرجة الثانية وهي.

    المصالحة مع الفئات المتساكنة معنا في غرداية وهي لعلمكم كثيرة ولا يعني التفاهم مع طائفة اننا وصلنا الى الوفاق.

    اننا فئتين متساكنتين وقد حكمت علينا الحكمة الالهية او حكم علينا القدر ان نعيش معا ولنكفل التوافق يجب علينا مايلي.

    يجب ان يكون هناك حوار صريح و شامل و على كل طوائف غرداية المشاركة فيه كلها

    الميزاب المدابيح الشعانبة بني مرزوق السوايح وبعض العروش الفرعية .

    ان نعلن مصالحة عامة على شاكلة المصالحة الوطنية و العفو العام .

    ولعلمكم الن المصالحة هي من انتاج في مذكر دراسات عليا للطالب الشهيد سعيد عبد الحفيظ من العطف والدي اغتالته ايادي الغدر في الجزائر العاصمة في التسعينات اوائل الازمة الامنية ولما لا ياخد مسعى المصالحة فيما بيننا اسمه …………….

    يطول الكلام ولكن ما اثار اهتمامي ان هناك من يغير على مجتمعه ويحاول كل حسب استطاعته و من منبره ان يغيير الوضع ولكن لا ينقصنا الا توحيد وتنظيم الجهود من لدن المثقفين و الفاعلين و الائمة لتظهر النتيجة ان شاء الله

    من اخيكم دحمان غرداية.

    batdahmane47@hotmail.com

  3. شكرا أخي على هذا الموضوع البناء في وقت كثر فيه الهدم والتثبيط والسلبية

    أرى واالله أعلم أن نرجع الأمور الى أبسط قواعدها و بعيدا عن التنظير واللاغراق في المصطلحات والأقوال والنظريات التى لها اصحابها و أماكنها و مستوياتها في الجامعات والمعاهد ومراكز البحث.

    يجب فقط ان نوطن أنفسنا و نعلم أولادنا و الأجيال اللاحقة أن لا تزر وازرة وزرة أخرى, أعني أن تراني و تتعامل و تحكم لي أو علي بناء على ما أنا عليه الآن, وبناء على ما آتي و ما أذر فكل نفس بما كسبت رهينة.

    لا أن نتعامل مع بعضنا البعض بخلفيات , و أحكام تاريخية الله وحده يعلم مدى صدقها مصداقيتها أو ظروفها و نواياها و حيثياتها………

    بهذا فقط يحدث الصلاح والتقارب والأخوة و صفاء القلوب.

    أرجو أن تكون الفكرة وصلت والله من وراء القصد و هو يهدي السبيل.

  4. اخي المحايد (نصر الدين المزابي) : اشكر لك ادراجك الرائع والذي ينم عن انسان احب

    دينه وعقيدته ,,, وامته ,,, دون تحيز لطائفة او عرق ,,,, وبلا مجاملة هذا هو اسلوب

    الحوار الراقي ,,, الذي بجب ان نعتمده كمسلمين في حواراتنا ,,, دون مكيالين ,,,

    دمت ودام ابداعك ,,,

    تحياتي لك اخي ,,,,

  5. الداعي بكل خير قال:

    “… إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
    الأنفال-70

    اللهم ألف بين قلوبنا… وأصلح ذات بيننا… واهدنا سبل السلام… آمين

  6. ابراهيم ويرو الحاج يحي قال:

    شكرا لكاتب الرسالة وشكرا لحاملها الينا …

    ايوجد خيار اخر امام الطرفين دون التعايش السلمي جنبا الى جنب …في وطن واحد وتحت راية دينينا الحنيف الدي علمنا التسامح وقبول الاخر حتى مع من لايشبهنا لا في الاصل ولا في الفروع …فضلا عن الاخوة في الدين والوطن بل في الوطن الصغير…

    لدلك ماتحمله الرسالةفي غاية الاهمية لايختلف فيه عاقلان…الا من في قلبه مرض ويريد الخراب والهدم الامة والوطن …لكن السوءال الجوهري هو ما هي الاليات الكفيلة الفعالة ميدانيا التي تضمن لناترسيخ ماتحمله الرسالة من مبادىءاو قوانين كما سماها الكاتب….

    وفي اعتقادي ان كل قوى المجتمع السياية والاجتماعية والدينية….مسؤلة عن توفير هده الاليات والوسائل لتحقيق هدا الهدف..ومع هدا فاءن القسط الاكبر من المسؤلية تتحملها الدولة لامتلاكها القوة والقدرة على حماية موطينيها من خلاال تفعيل حقوق المواطنة… بغض النظر عن عرقه ودينه او الجهة التي يسكن فيها…ولايكون هدا من فوق المنابر والخطبات الفارغة البعيدة عن الميدان التي تجعل المواطن يعيش في حياة افتراضية…

  7. نعم للوحدة والأخوة لا للتفرقة والتمييز…إحذروا المخطط الأمريكي الصهيوني. الذي يحاك ضدنا في الخفاء فآبار الحاسيين- الرمل ومسعود- يسيلان لعاب أعداء الدين..أمريكا ومن ورائها إسرائيل تريد الدخول إلى الجزائر بواسطة أبواق محلية ووطنية عميلة و بأية وسيلة أخرى وبذرائع شتىفلا توفروا لهما الفرصة..خطف السياح..التهريب..القاعدة..أوهام من صنع أمريكي صهيوني خالص

    عمرناصرالجزائري

  8. Baraka Allahou fikoum pour avoir publié cette lettre et je trouve que Yahia, tu as vraiment fait un grand tour d’horizon pour ce qui est de ce sujet et je prie Allah pour vous aider à nous éclairer plus et aller de l’avant. Et sans oublier enfin de remercier le propriétaire de ce blog et de son travail. Qu’Allah vous récompense tous Amine Wassalam.

  9. السلام عليكم
    شكرا لك على هذا المقال ، يجب على كل فرد و على كل المؤسسات الاجتماعية غرس روح الوحدة . و عدم التفرقة .

  10. السلام عليكم

    اشكرك اخي المحايد على هذا المقال الذي يدعو الى الوحدة ونبذ التفرقة وهذا الموضوع جدير بالاهتمام لاننا اصبحنا نفتقد الى الوحدة اصبحنا شتاتا وهذا ما استغله اعداء الدين

    والواجب علينا كمسلمين التوحد فيما بيننا وترك الخلافات الطائفية التي لا جدوى منها

    والله المستعان

    والسلام عليكم

  11. رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر