بعد انفجارات 11 ديسمبر 2007م.. منهم الخوارج في الجزائر؟؟

كتبهاالمحايد (نصر الدين المزابي) ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 13:13 م

لن أتوقف في دلالات الرقم 11، الذي أصبح يشكل عقدة فعلية لكل آمن وبريء، ولن أستطرد في شرح علاقة 11 ديسمبر التاريخية في 1960م، حيث خرج الشعب الجزائري المستعمَر حينها في مسيرات حاشدة لإبراز تمسكه بشرعية جبهة التحرير الوطني (التاريخية) وجيشها، وبين موقع المجلس الدستوري -الذي استهدف أمس في التفجرات-، الكائن في شارع "11 ديسمبر" الذي يعد منطقة رسمية شديدة الرقابة، حيث يقع في نفس الشارع مقر المحكمة العليا، وإقامة القضاة..

ولن أسرف في دلالات الرقم 11 محليا ودوليا أيضا، التي ارتبطت بأحداث نيويورك، و11 أفريل التي استهدفت مبنى الحكومة الجزائرية..

وبكل صراحة، أقول بأن هذه الجماعات أو التنظيمات لو كانت إسلامية العقيدة والفكر، ما كانت لتؤرخ لمثل تلك الفتن والكوارث والجرائم بتواريخ مسيحية، في حين أن من  الأجدر بها أن تؤرخ بالهجري، طبعا لست أبرر الجريمة والجرائم، ولكني أضعف من حجة الاحتكام والاستناد إلى الرقم 11، الذي اقترب إلى عقدة المسيحيين من الرقم 13….

حديثنا ليس عن الأرقام ودلالاتها هذه المرة، لكنه على المصطلحات والأحكام؛ فالمواطن الجزائري في كامل جهات الجمهورية قد قرأ أو استمع، أو على الأقل تناهى إلى سمعه من خلال الجرائد والمواقع الجدل الذي أشعلته وزارة التربية الجزائرية، والتجار السياسيين الذين أشعلوها حربا بالبيانات والمقالات والتصريحات، وبين مؤيد ومعارض، ومحتج وشاجب، ومهلل ومحلل، ناقش الجميع تهمة الإباضية ووصمهم بالخوارج..

فمنهم من استباح دمهم وعِرضهم وأموالهم ونساءهم، ومنهم من دافع عن عدم جواز الاستدلال وبطلانه بالحجج والأدلة، ومنهم من أحرق كل أوراقه، فأظهر ما كان يضرمه من انتقام لأشخاص، وحاول صياغة موقفه في كلام تاريخي وشرعي، ومنهم من أخرج من الأرفف آراء كتاب المقالات، ودارسي الفرق والمدارس والمذاهب الإسلامية، ومنهم من راح يفتح كل الملفات ويحاول تبرير أي موقف يقوم به الإباضية في تنظيم مجتمعهم، وتربية أبنائهم للإعلاء من شأن الدين أولا ومذهبهم بين أبنائهم على أنه عمالة، وأنه عزم على إنشاء دولة انفصالية، وانتقام من المذاهب الأخرى، وهلم جرا مع باقي الخريفات والخرافات..

ليدخل في المعترك أصحاب الأغراض السياسوية، والمصالح الآنية، التي انسجمت والدجل الانتخابي الذي تزامن مع حملة محليات 2007م، فمنهم من أراد إثارة الفتنة، وراح يروج للخبر والمعلومة، ومنهم من أظهر صكوكا بيضاء موقعة من أجل المدافعة عن المظلومين على حسب زعمه، ومنهم من رأى فيها وترا تعزف عليه كل نغمات التجزيء والتفتيت التي تتعرض إليها الدول الضعيفة في هذه الحقبة من الزمن، ومنهم من هدد بإدخال منظمات دولية تعنى بشؤون الأقليات والشعوب الأصلية، وكأن الإباضية قلة فوضت أغلبية للتحدث باسمها..

فعلا، لم تهدأ تلك العواصف في سوق الكلام المحلي عن الخوارج والإباضية، ولو بعد المساعي الحميدة، والمحاولات الكريمة التي قام بها الأفاضل مثل الشيخ عبد الرحمن شيبان، والأستاذ الهادي الحسني، إلا بعد أن انتهت الانتخابات، وفاز من فاز، وخاب من خاب، وعندها برزت النوايا والأغراض، وكشفت كل الأوراق والأساليب، لكن بعد ماذا؟؟ بعد خراب البصرة التي خربت وتخرب إلى اليوم للأسف، وبعد أن حل الشتاء الذي أعقب صيف اللبن، واشتدت القلوب، واحتد الخطاب، وتكدرت النفوس…دون أي اعتذار أو تصرف حضاري، وبقي البعض مصرّا على ما ذهب إليه..

وها نحن اليوم نبيت بعد صبيحة سوداء من تاريخ الجزائر، فمن قام يا ترى بتلك الأعمال الشنيعة التي تتبرأ منها كل الديانات، وحتى غير السماوية منها، فهل هي من إنجاز الإباضية الذين اتهموا بالخوارج؟؟ أم أنها لخوارج غير إباضية؟؟

فمنذ متى يا سادتي رأيتم أو سمعتم أو قرأتم أو حضرتم لمحاكمة دعا فيها إباضي إلى تفجير نفسه، أو قتل غيره، أو استباحة دم مسلم؟؟

وهل الإباضية كذلك مسؤولون عن السنوات السوداء التي أنهكت العباد والبلاد في العشرية الأخيرة من القرن الماضي؟؟

وهل الإباضية في تاريخهم المعاصر قدموا عميلا ولو بدرجة بوّاب لصفوف الاستعمار الفرنسي؟؟ أو فردا ولو بدرجة حارس ليكون عضوا في تلك التنظيمات الإرهابية؟؟

وهل الإباضية اليوم إلا جنود في سبيل الله من أجل رفع راية الدين أينما حلوا وارتحلوا؟؟

فهل يعقل بنا أن نصر على أن الإباضية خوارج، أو يمكن أن يوسموا بسمة الخارجية والخروج عن الدين والطاعة والولاء لمن يوالي الله ورسوله؟؟

حري بنا إخواني المسلمين أن لا نتفوه بما لا نعرف، وأن نحترم الناس ولا نبخسهم أشياءهم، وأن نتواضع للمعرفة، فنقرأ ونقرأ ثم نقرأ، وبعدها نبدي رأينا، إذا لزم الأمر أصلا، متواضعين للجميع بالسؤال، وساعين في كل خطوة ومجهود إلى البناء والتوحيد، فلا أن نهدم ولا نشتت، وظروف الزمان، وأحوال الأوطان بحاجة إلى التنازل تصحيح وتصويب وتثبيت.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق جزائرية, أوراق مزابية | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

20 تعليق على “بعد انفجارات 11 ديسمبر 2007م.. منهم الخوارج في الجزائر؟؟”

  1. في العلاقات الفرانكو ألجيريان..”اختار أمه و ترك العدالة”

    رغبة ساركوزي هي أن تبقى الجزائر ” فرنسيـــة”

    “لــَـوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ العَـدَالــَـةِ وَ أمِّي لاخْتَـرْتُ أمِّـي” تلك هي مقولة “ألبير كامو” المشهورة صاحب كتاب “المتمرد” الذي كان مناهضا يوما للظلم و الاستعمار إلى مدافع عن القضية الأم، وقد أكدت زيارة ساركوزي على الجزائر هذه المقولة التي تؤكد أن الفرنسيين مجبولين على عدم الاعتراف بالآخر ..”

    الزيارة الثانية التي قام بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الجزائر أعادت للشعب الجزائري وفتحت له صفحة آلام و جروح ما زالت لم تندمل، بعدما رسخت في ذهنه و نقشت في ذاكرته رغم مرور عليها مدة من الزمن كونه هو الآخر مجبول على عدم النسيان و طي صفحة الماضي، و قد أسالت الزيارة الكثير من الحبر و جفت منها العديد من الأقلام بين مؤيد و معارض، لاسيما و الغرض من الزيارة بدا متشابكا و أكثر تعقيدا بين ما هو سياسي تاريخي و ما هو اقتصادي تنموي، و قد ذهبت الأغلبية إلى الاهتمام بالهدف الثاني دون التركيز على الجانب السياسي التاريخي للزيارة كون هذا الأخير يتعلق بهوية الدولة بكاملها..

    زيارة ساركوزي إلى الجزائر كان لها هدف واحد هو إعادة بناء الدولة الجزائرية و تحديثها وفق المقاييس الفرنسية، و ذلك لا يتحقق إلا من خلال تهيئة الظروف المناخية لطي صفحة الماضي أو قلبها، و بالتالي الصفح على “الحركى” و جمعهم بالجزائريين في إطار ما يسمى بـ: ” الوحدة المجتمعية” و الصالح العام للشعب الجزائري، وترسيخ العلاقات “الفرانكو ألجيريان” و التطبيع معها دون حوار أو تفاوض، و إن كان الشعب الجزائري رافضا للمبدأ الأول ( الحوار) رفضا مطلقا كونه لا يملك الاستعداد الكامل للتحاور، سواء مع الحركى أو الخصم الأكبر ( إسرائيل) و التطبيع معه ، لاسيما و بين الجزائر و فرنسا بحر من الدماء..

    الاعتذار بدا مرفوضا من طرف ساركوزي ، لم يكن هذا الرجل في حاجة إلى معرفة الشروط أو المسبقات أو الإملاءات التي تمليها عليه الجهة الوصية سواء كانت من “رئيس الجمهورية” أو “وزير المجاهدين” أو حتى من “الشعب الجزائري” نفسه..

    لقد جاء ساركوزي إلى الجزائر و هو يمثل دور” القوي” في اللعبة الاقتصادية بشكل يجعل الجزائر بلدا “تَـبْعِيًّـــا” لفرنسا، خاصة و هي اليوم ما تزال تعاني من مشاكل و أمراض و أزمات كبيرة تقضي مضجعها و تهز كيانها، فبعد الفرقة و التبعثر و الانقسام الذي خلفته العشرية السوداء..

    رفض ساركوزي للاعتذار بدعوى الانصراف إلى بناء المشروع الاقتصادي و إبرام صفقات واتفاقيات عمل بين البلدين إنما هو دعوى “للاستسلام” و تغيير “القراءات”.. بدليل دعوته إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني و هي إشارة له إلى عدم الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، و بالتالي تهديم المشروع البومديني الذي قال يوما ” نحن مع فلسطين ظالمة أم مظلومة”، و بدلا من تقديم الاعتذار إلى الجزائريين عما اقترفه بلده من جرائم في حق الجزائريين، قدم اعتذارا صريحا وأمام الملأ إلى “الحركى”..

    قراءة البعض لهذه الزيارة جاءت “انهزامية” فقد غرقت الأغلبية في التهليل و الترحيب وهي تستقبل شخصية “يهودية” جاءت و هي تحمل لها “حلم” الغد الأفضل، حتى و لو كان على حساب هويتها و كرامتها..، إنها بكل بساطة “جماعة المصالح” ليس إلا..، جماعة رضعت الحقد و الخيانة - لجزائر العروبة- من ثدي الأم الفرنسية و أحبت فرنسا إلى درجة العبادة و التقديس، في الوقت الذي وجد بعض الرافضين لهذه الزيارة وهي فئة قليلة من الأسرة الثورية و على رأسها “وزير المجاهدين” محمد الشريف عباس..

    تصريحاته وزير المجاهدين “محمد الشريف عباس كانت أكثر جرأة و شجاعة، بأن تاريخ الجزائر و دماء شهدائها ليست صفحة مظلمة تدعو إلى الخجل أو البكاء و الندب، بل هو تاريخ فيه الكثير من الشجاعة و روح التضحية شهدتها انتصارات تتبعها انتصارات، رَكـَّعَتْ فيها الدولة الجزائرية فرنسا بأكملها، و من الصعب جدا اليوم إسدال الستار ونسيان الجرائم المرتكبة في حق الجزائريين ، لكن الرجل وجد نفسه وحيدا في ميدان المعركة، و هو موقف يؤسف له لِمَا وصلت إليه الشخصية الجزائرية في اتخاذ مواقفها و قراراتها، مقارنة مع الموقف الفرنسي الذي اختار “أمَّهُ عن العدالة”، و هنا يجدر بنا العودة إلى مقولة ألبير كامو الشهيرة: “لــَـوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ العَـدَالــَـةِ وَ أمِّي لاخْتَـرْتُ أمِّـي” إنه كامو المتمرد على الظلم و اللاعدالة و الاستعمار و لكنه عندما دعاه وطنه ووطنيته تحول إلى مدافع عن القضية الفرنسية، وقد أثبتت زيارة ساركوزي إلى الجزائر هذه المقولة التي تؤكد أن الفرنسيين مجبولين على عدم الاعتراف بالآخر..، وهذا ما يدفعنا إلى طرح السؤال التالي: هل من الوطنية و الإخلاص للتاريخ أن يغض مسؤولونا الطرف عن تصريحات “كوشمير” الذي أساء على شخصية ثورية وطنية دون غربلتها أو نخلها..؟ ، خاصة بعدما وعد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نظيره الفرنسي بالسماح للمطرب اليهود أنر يكو ماسياس بزيارة الجزائر..، أليست هذه الوعود إساءة في حق الشعب الجزائري..؟

    ساركوزي كان مبهرا بالجزائر و سيرتا على الخصوص لكن نسي هذا الرجل القادم من وراء البحار أن عار الهزيمة سيبقى يلاحقه مدى الحياة كلما لاح له “طيف” المدينة و المجد الذي كان يحلم به في جعل الجزائر “مستعمرة فرنسية” ما لم يقدم اعتذاره للشعب الجزائري.. و أي اعتذار بعد فوات الأوان…

    علجية عيش

  2. أخي ماكتبته صحيح وللأسف الواقع المرير معقد لدرجة تتشابه فيه الأوجه وتعطى مفاهيم بريئة لتلبس بغطاء دموي يخدم مصالح قوم على حساب أخرين……..نعزي اخواننا الجزائريين في مصابهم ولا حولا ولا قوة الا بالله…….أشكرك أخي

  3. وصلتني دعوتك و شكرا لك

    أقدر ما تشعر به و أتضامن معك في هذه الضروف

    لكن مساهمتي في هذا الشأن قد تكون بسيطة فليس عندنا في المغرب إباضية و لم أتعرف عليهم إلا مؤخرا في مكتوب دائما نعتبر الشعب الجزائري شقيق و لم أسمع أحد يقول يوما: “و لكنهم إباضية”

    و لكني حسب ما فهمته من كثير من احتجاجات الجزائريين أنهم يتهمون بأنهم خوارج

    هناك في بعض الأماكن أفكار منغلقة و تحكم على الآخرين ليس من خلال أفعالهم و لا أخلاقهم بل من خلال أخبار قديمة ما زالت تتشبت بها و لا تحاول حتى التيقن منها

    فمثلا نجد كثيرا من الذين يصرون على تكفير الشيعة لأن في بعض كتب ابن تيمية ذكر بعضهم ادعى أن عليا إله أو أن الإله حل فيه أو بعضهم قال أن جبريل عليه السلام كان يجب أن ينزل عليه ….و لكن هؤلاء كانوا فرقة من الناس و الشيعة أنفسهم لم يقبلوا بهم بينهم فكان عليا و شيعته هم الذين أنزلوا فيهم الحكم الازم بحالتهم و كون ابن تيمية التقى ببقية من بعضهم و حاربهم لا يعني أن كل الشيعة كذلك اليوم….و لكن ماذا تفعل حينما لا يريد البعض أن يبدل مجهودا من نفسه و يريد أن يحكم على واقعه انطلاقا من مجهودات غيره و إن عفا عليها الزمن. حكم أغلبهم على الصوفية أنهم مبتدعين و حلوليين لمجرد أن في فترة ابن تيمية كانت الفلسفة تجاوزت مداها و ظهر بعض من شطحوا في فلسفتهم و يزعمون أنهم صوفية و لكن ذلك لا يعني أن كل الصوفية هم ألئك…الإباضية لا اعرف ماذا قال ابن تيمية عنهم لو أنه قال شيئا …و لكنا جميعا نعرف أن الخوارج كانوا في زمن علي و كل من يفعل فعلهم فهو خارجي و إن كان من غيرهم الخوارج لا يكونون خوارج بمجرد اختلافهم في الأأفكار أو اجتهادهم و لكنهم يصبحون خوارج بمجرد ما يركبون رؤوسهم و يقررون الهجوم على المسلمين الأآمنين و نهب اموالهم لمجرد الأختلاف كما يحدث في الجزائر الشقيقة خلال هذه الأعوام الأخيرة و حتى علي رضي الله عنه ما كان يعتبرهم خوارج قبل ذلك رغم أفكارهم كان لا يمنعهم من إتيان المساجد و لا من ممارسة الحياة العامة كأي مسلمين إلا حينما يخرجون عن القاعدة و يخونون المواثيق حينها كان يرد عليهم و في نفس الوقت يتيح لهم فرصا للعودة بالمناضرات التي كان يعقدها معهم

    و على هذا لم يقل المسلمين لأحد من ابناء ألئك أو قومهم أنهم خوارج فلا تزر وازرة وزر أخرى و لكن المسلمين كنا نراهم يطلقون هذه الصفة على أقوام آخرين ربما لا علاقة لهم بؤلائك بمجرد أن يسلكوا نفس سلوكهم و يغدرون بمن يخالفهم و بمن لا يخالفهم و لو جاؤا من الصين فيقال خوارج زماننا هؤلاء…

    لا ألوم ابن تيمية فيبدوا أنه جاء في زمن كثرت فيه الفتن و على جميع الأصعدة و ربما كان الخلل قد اصاب جميع فرق المسلمين بلا تمييز و لكن الخطأ هو أن تأخذ أحكامه و تطلق على الناس بدون مراعاة لتغير الضروف و الأزمنة و التأكد من أحوالهم فقد تنقلب الآيات و ما كان بالأمس يحافظ على الأمن قد يغدوا اليوم هو الذي يهدمه و من كان بالأمس يحافظ على السنة قد يكون اليوم هو أكبر المبتدعين و العكس صحيح و القلوب بيد الله تعالى يقلبها كيف ما شاء و نسأل الله تعالى الثباث و العافية و السلامة

    …و لكن ما نتفق عليه جميعا هو أننا ننبذ أفعال الخوارج دائما سواء قديما أو حديثا و ننكرها بقلوبنا و عقولنا فلا يكفي أن لا نفعل مثلهم لأن الذي يحب اليهود و يلتمس لهم الأأعذار لا تأمن أن يفعل فعلهم غدا بالأنبياء و أتباع الأأنبياء و من يدافع عن ضلال النصارى و يلتمس لهم الأعذار و يفتخر بأبطالهم الصليبيون لا تأمن عليه غدا أن يبتدع نفس ضلالهم و شركهم أو تعصبهم و يقسوا قلبه على الأبرياء و يقول إنه معجب بالبطولات و استعراض القوة و لو على حساب الأبرياء

    و كذلك من يعجب بالخوارج و يلتمس لهم الأعذار و يقول أبطال لا تأمنه غدا أن يغدر و يخون مثلهم بأهله و رحمه و أهل ملته حتى تعلق صوره و ينتشر اسمه بين الحمقى

    و الله اعلم و شكرا لك و كان الله في عونكم و عوننا جميعا

  4. السلام عليكم

    الاباضيون خوارج، شئت ام ابيت انت او غيرك فوالله لا اخالطهم هم و الصوفية التي بسببها بقينا 130 سنة مستعمرين.

    اما القاعدة في الجزائر فهم خوارج ايضا.

    و الله المستعان

  5. 1-الاباضيون موجودون في ولاية غرداية و هم اقلة.

    2- الصوفية موحودة في الغرب المدعومة من بوتفليقة بوزيره المدعو غلام.

    3- اما الشرق النقي فهو الذي جاب الاستقلال و السنة

  6. هذا إصرار ليس بعده إصرار، فكيف يعقل أن تعتبر الإباضية في نفس المستوى مع هؤلاء الخونة العملاء الذين قتلوا الناس في شهر ذي الحجة، الشهر الحرام، الذي كانت العرب في الجاهلية توقف القتل والحرب فيها، ناهيك عن الإسلام الذي حرّم دماء معتنقيه..؟؟ هل هذا منطق..؟؟ هل هكذا الناس تستدل يا ساذج..؟؟ عد إلى رشدك، وإلا فقل خيرا أو اصمت..؟؟

  7. لاباضية هو مذهب فقهى ليس أكثر و ليس مذهب فكرى أو فرقة عقائدية…والاباضية مذهب فقهى لشعب عمان و هم من أفضل و أطيب الشعوب على الاطلاق..و بالتاكيد ليس مسئلا عن الارهاب..و ليس هو مذهب القاعدة أو أى من الفرق المقاتلة

    تقبل تحياتى وتقديرى أخى المحايد

  8. انا لم اسمع بالاباضية

    الا هنا

    لكنني تعاطفت مع قضيتكم

    فالظلم حرام

    وما من ديانة تبيح القتل والتدمير وهتك حرمات الآخرين

    تحياتي وكل احترامي

  9. سادتي قد أكثرتم الخلط في تناول القضية، و أسأتم الفهم لماهية الخوارج، و ذلك لتنكبكم عن مطالعة كتب الملل و النحل المدونة..

    أنا أنكر كل ما يقع من هؤلاء الخوارج، و هم خوارج بلا شك، و إن أوهموا الناس بانتسابهم للسلف أو غير ذلك من الشعارات المزعومة.. و ستكون لنا معهم جولات لتفنيد جميع حججهم و كذا لبيان المحجة و تبريء ساحة السلف الكرام منهم..

    و في المقابل فليس كل من رفض الواقع فهو خارجي، و إنما هي العقائد و الدوافع هي التي بها نصنّف بها الجماعات و الطوائف، و هذا المنهج لا غبار عليه، فقد قالت عائشة لبنت المعوذ: أحرورية أنت” أي خارجية، فتصنيف الناس ضرورة لا يجب أن نتنكر لها مهما كان الحال..

    و في المقابل، اقول أن اباضية اليوم هم برآء من أعمال هؤلاء الخوارج، لكن كتب عقائدهم لأئمتهم ناضحة بفكر الخوارج، إلا أن عزلتهم التي اتّخذوها لأنفسهم منعت أن تظهر تلك العقائد، و الحجة في كتبهم، و تكلم عن ذلك الأئمة الأعلام بما لا غبار عليه، و من شاء أتيته بالدليل و التدليل..

    و أقول كذلك أن ابن تيمية برآء كذلك من أعمال هؤلاء، و ما في كتبه يخالف ما هم عليه، و إنما هم لجؤوا إلى البتر و تحميل كلامه ما لا يحتمل و غير ذلك.. لكن هيهات هيهات، تعيش لهم الجهابذة..

    و أخيرا أقول، عودوا إلى كتبكم و انكبوا كي لا تنتكبوا، و المسألة أعقد مما يتصور البعض من تصفية لمسائل عقدية اليوم و النيل من مواقف أهل السنة التي اجتمعت كلمتهم عليها..

    و السلام عليكم و رحمة الله

  10. نعزي اخواننا الجزائريين في الكارثة التي ألمت بهم

    ولا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    انا لله وانا واليه راجعون

  11. نشعر الآخ نصر الدين الشيخ بالحاج أن مقاله حول تفجيرات الجزائر قد تم نشره بجريدتنا : البلاغ الصحفي بد لا من نشره كتعليق بمدونتنا المخصصة للأدب الهزلي الساخر…

    http://albalagh.maktoobblog.com/689811

  12. أخي الكريم المحايد

    أعتقد أن وقوع الجميع في الخلط بين تسمية الخوارج سواءاً على الإرهابيين أو الإباضية

    مرده شيئان لا ثالث لهما , الأول وهو المشهور الجهل يا أخي قد دمر أمماً ودولاً

    لأما الثاني فهم المستفيدون من الضوضاء وتنافر الأمة وتنابز العلماء ونشوء

    الأراء الكلامية وهؤولاء لا مذهب لهم ولا ملة إنهم على الدوام أصحاب البلاط

    فكلما تفرقت الأمة وفسد الحكم كانت إستفادتهم من الأوضاع أكبر

    وأعتقد أن ربطك للموضوع اليوم على تفجيرات الجزائر وتمسكك بأن هناك

    قضية حقيقية إسمها الخوارج فيه بعض المجانبة للحقائق , لأن إخواننا عموماً

    في الجزائر وخارج الجزائر لا يعرفون من هم الخوارج أصلاً ولا يعرفون من هم الإباضية

    وعندما تتكلم عن الهفوات الصحفية فإنك تعلم أنه بإمكان تصريحات صحفية أن تقيم

    حرباً ضروساً بين دولتين بشكل عادي , لذلك أدعوا الجميع إلى شيئ من الإحترافية

    والموضوعية , وإعطاء كل ذي حق حقه , فما يجب أن يعرفه العلماء ليس كمثل ما يعرفه

    عامة الناس والغوغاء , وإني أفضل أن أكون ما عامة الناس على أن أتحمل مسؤولية

    تكفير قوم و تخوين أمة كاملة إسمها الإباضية في كل مراحلها وفي جميع أقطارها

    أخي المحايد أحييك على عودتك لمنبرك وأتمنى أن تواصل على هذا النحو على أن نكون

    أصحاب فكر ثابت ومتزن , وأن نختار الكلمة المناسبة للمناسبة المناسبة من غير نفاق

    مودتي وتقديري وإحترامي

  13. الجمعة,كانون الأول 14, 2007

    وصلتني رسالة

    الاخوة المدونين

    السلام عليكم وصلتني هذه الرسالة والتي تتناول مسالة التفكير في الانتحار او تمني الموت

    ارجو مناقشة هذه المسالة وتناول كل حيثياتها

    تحياتي لكم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اريد ان اموت…!!

    لا اريد ان اعيش…الموت ارحم..!!

    وغيرها من الأقاويل…تكثر وتكثر

    يقولها القانطين من رحمة الله ربما..لا يجدون في هذه الدنيا مرادهم!!

    عندما تحدثهم ترى اليأس من كل شي ..وربما تفقد الامل معهم..حتى تفقد اعصابك ..وقد تصل المسالة الى ان تفقدهم..حقا تفقدهم

    شخص لا يرى امام عينيه الا التشاؤم ثم التشاؤم ثم التشاؤم!!! كيف تجلس معه !! كيف تحدثه !!

    يا ترى هل هؤلاء حقا مستعدين للموت؟!!

    هل تعرفون ما هو الموت؟!!

    وما هو العلاج لهؤلاء وكيف؟؟!!

    تحياتي..مقاوم

    كتبها بحبك يا لبنان-نادية ضاهر في 12:30 مساءً ::

  14. أناأحب الاباضية وهم مسالمون و سلم الإنسان منهم وهذا يكفيهم فخرا

    مسلم على الفطرة لا سني لا شيعي

  15. مساؤك ورد وعنبر

    اتقدم لك بالتهنئة والمعايدة بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعادة الله علينا وعليكم باليمن والبركات…………

    وكل عام وانت بخير

    مع تحياتي,,,

  16. عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير

    تقبل الله منا ومنكم

    نتشرف بانظمامك إلى نخبة المدونين الجزائريين في النادي الجزائري للتدوين

    لمزيد من المعلومات حول اهداف النادي وبرامجه إليك الرابط:

    http://njt.maktoobblog.com

    تقبل تحياتي الأخوية الخالصة

  17. كل عام وانتم بخير …..الجزائر بلاد المليون شهيد….

    لماذا لا نكون وحدة واتحاد فالعروبة تجمعنا كلنا على اختلاف الاديان و اختلاف الملل و النحل….يكفينا تمزق و تبعثر….الا نكون امة واحدة على اختلاف فئاتها..

    تحياتي…

  18. ما ضاع من كان له صاحب :::: يقدرُ أن يصلحَ مِن شأنه

    فإنــما الدنيــا بـسكانـهــا :::: و إنمـــــــا المرءُ بإخوانه

  19. بسم الله الرحمان الرحيم

    ايها الجاهل المجهول

    لا نشاء ولا نابا ان نكون اباضية ولكن فيما يبدو انك اجهل بالتاريخ اكثر من ……..

    ولك ان تعوض النقاط على حسب مستواك الهابط..

    اذهب الى الجحيم مادامت في متناول امثالك.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر