الشارع اللبناني ناجح مهما تكن النتيجة
كتبهاالمحايد (نصر الدين المزابي) ، في 5 ديسمبر 2006 الساعة: 22:46 م
عودتنا الديمقراطية اللبنانية في الفترة الأخيرة بعد أن استجدت في الساحة البنانية العديد من المستجدات، المحلية والدولية منها، والتي تتحرك بدافع داخلي، أو لغرض أجنبي أو خارجي، هذا كله لا يهمني في الحقيقة، لكن ما لفت انتباهي، واسترعى اهتمامي هو، ديناميكة هذا الشارع، ومدى تأثيره في ترجيح الكفة لقرار في مواعيد الاستحقاق، أو إظهار مدى نفوذ جهة من الجهات الفاعلة في البلد من أجل الضغط وقياس التأثير على هذه الجماهير، فبالفعل يعتبر الشارع اللبناني متميزا بدون منازع من نظرائه في الدولة القريبة لعدة أمور وجوانب جعلته بنفرد بما أسلفت فيه الحديث.
أعترف أن لبنان يعتبر أنموذجا فريدا من نوعه في المنطقة التي يتواجد فيها، لتشكل هذا البلد من أطياف وتشكيلات عرقية ومذهبية ودينية، تلتقي أحيانا، ويشوبها التوتر والاحتقان في أحيايين أخرى، لكن هذا لن يلغي الممارسة الديمقراطية التي أوجدت الحل للعديد من المنعرجات الهامة في تاريخ لبنان القريب والبعيد منه، وهو يختلف بذلك عن بعض البلاد العربية والإسلامية الأخرى التي تتركب من قبائل وعشائر، تحكمها بعض النزعات التي لم تفلح بشأن تدبير شؤونها المقاربة الديمقراطية، فإذا أردنا النجاح في الممارسة الديمقراطية علينا أن نتجاوز النعرات القبلية والعشائرية التي تسيطر على بعض العقول النافذة في صناعة قرار البلدان المتواجدة فيها.
فما يجري في لبنان لا يمكن أن يسحب هكذا ليطبق في باقي الدول العربية بداية من الدول التي تقمع حتى أصوت مواطنيها، ولا تعترف بالأحزاب والمعارضة، أو حتى تفسح المجال لها في الشوارع أو القاعات المحكمة المراقبة للإفصاح عما تريد إيصاله للعامة، ناهيك عن المشاركة في السلطة، والتدوال في تسييرها، والشفافية في الأمور المحيطو بها، ثم في الأخير نقول أن لبنان مستنقع، وما يقع فيه فوضى؟؟
ربما لن تجمع التجربة اللبنانية الحل الأمثل لممارسة الديمقراطية، لكن تحركات شارعها مهما صغرت أو كبرت، ومهما قيل فيها وعنها، فإن لبنان يكون بذلك في مصاف الدول التي تحترم صوت مواطنها، وتتيح له الوسائل الكفيلة بذلك، وتفسح له المجال واسعا بدون تدخل من الأمن ولا الجيش، اللهم إلا لضبط الأمور، وتهدئة بعض الشرارات التي تقذفها أياد تبيت النبة من أجل مصلحة ما..، فالعلامة الكاملة للشارع اللبناني..
فعلا التجربة اللبنانية تستدعي الوقوف عندها، وتسليط الضوء على مركباتها، ومحركاتها ودوافعها، والنهايات التي ستنتهي إليها وفق ما هو متوفر من تحاليل ومقارنات، هذا رأيي، فهل لديكم رأي آخر؟ أو إضافة إلى ما أنطلقت منه؟ سأسعد لا محالة بآرائكم تلك مهما تكن اتجاهاتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق عربية | السمات:أوراق عربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 5th, 2006 at 5 ديسمبر 2006 10:59 م
God bless lebanon
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:56 م
سلام الله عليك مازلت محايداً بارك الله فيك
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 1:15 م
أحسنت تميزا فيما قلتة كثر الله من أمثالك وجعل الله لبنان قوية دائما أبدا
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 1:22 م
أخي الحبيب بداية شكرا على الدعوة ؛ بخصوص لبنان فإنها تجربة فريدة في عالمنا العربي لذا كثيرون يريدون إجهاض التجربة ؛ نأمل أن يفوت اللبنانين الفرصة عن دعاة الهيمنة والجبروت والإستكبار والإستبداد وأن يغردوا للوطن لا إلى الشرق أو الغرب ؛ وكم أملت من زملائنا المدونين أخذ الأمر بهذه الروح وإبتعدوا عن صب الزيت في النار كما يفعل البعض فيروح يسب هذا ويسب ذاك .. بقدر مانجحت المعارضة في حشد الناس وتنظيم الحشد بقدر ما نجحت الحكومة في إحترام حرية الناس بالتعبير وكلاهما له وجهة نظر تحترم بعيدا عن التخوين والتحقير - نأمل أن يعود اللبنانيين إلى طاولة الحوار لأن الشارع وإن كان وسيلة حضارية للتعبير سيتحول إلى مالايحمد عقباه بفعل حمالات الحطب وأكون واضحا وصريحا ( أمريكا ؛ إيران ؛ إسرائيل ؛ سوريا ؛ فرنسا ؛ السعودية وغيرها كثير ) لذا نرجوا الحذر ياشعب لبنان العظيم لايغرنكم توهم الحاقدين والماكرين - أخوك .
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 2:15 م
شكرا لدعوتك اخي لزيارة مدونتك القيمة ….. ومنذ عهود قريبة كانت لبنان المكان الذي يلجأ له الكتاب لنشر ابداعاتهم التي قد تلقى حظرا ومنعا من حكومات عربية اخرى في بلادنا العربية …. واقصد ان حرية الفكر والرأي هي التي كنا نستنشقها من طباعت الكتب والادبيات في لبنان لا بد ان لهذا اثر وتأثر على لبنان ….. اظن ان لبنان بها ثقافات ومذاهب مختلفة ومتعايشة واعتقد انها ستبقى كذلك …. تعيش في سلام اجتماعي … وستتخطى باذن الله وتوفيقه محنة السقوط في هاوية النزاعات الطائفية المخربة والمدمرة لاقتصاد وامن لبنان … …. تحياتي (واحدتاني)…….والسلام
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 3:25 م
الاخ المحايد
السلاك عليكم
فعلا التجربة اللبنانية تستدعي الوقوف عندها،
ومانتمناه ان يكون الشارع اهلا لهذا الحرية التى يعيشها ولايندفعوا خلف شعارات يمكن ان تؤدى الى خروج الامر من السيطره
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 6:04 م
اعتقد ان الشارع اللبنانى تحركة فكرةالطائفية الى الان وليس فكرة المواطنة
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 8:27 م
هاااااااااااااااااي
شكراً لك على هذه الدعوة الجميلة
و تملكني الآن سعادة كبيرة وخصوصاً بعد الكلمة التي ألقاها سماحة السيد حسن نصر الله
ولكن عذراً منك ……….
العنوان أحبذ أن يكون وبعد أذنك ومن وجهة نظري طبعاً ….
النتيجة مضمونة بنجاح وببقاء الشارع اللبناني صامد …..
وشكراً
أما ماكتب و ماذكر منك أشكرك عليه وأهنئك
فبالفعل يعتبر الشارع اللبناني متميزا بدون منازع من نظرائه في الدولة القريبة لعدة أمور وجوانب جعلته بنفرد بما أسلفت فيه الحديث
فالعلامة الكاملة للشارع اللبناني ….. 100%
كلام جميل أوئيده تماماً
وفي النهاية
الله مع لبنان وصوت لبنان
والله ينصر المعارضة والسيد حسن نصر الله وشعبه و أنصاره
وأن تتحقق الوحدة الوطنية
شكراً جزيلاً لهذه الدعوة
تحيـــــــــــاتي
رورو
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 8:59 م
cali comme cava
ديسمبر 7th, 2006 at 7 ديسمبر 2006 10:15 م
التجربة اللبنانية متميزة على مستوى العالم، ولها خصوصية شديدة، وهذا التنوع الديني المذهبي هو مصدر القوة في لبنان، ومصدر الخطر في نفس الوقت,, فهو الذي أشعل حرب أهلية سابقا، وهو الذي يمنع الحكومة من سحق معارضيها,, ومن المستحيل أن نقيس الحالة اللبنانية على أي بلد عربي آخر..
أتمنى أن ينجح لبنان في تجاوز أزمته الحالية إلى ما فيه الصالج اللبناني..
تحياتي..
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 2:11 م
شكرا للدعوة أخي المحايد
لبنان بلد الديقراطية
وهذا هو المشكل
يريده الغرب واتباعهم من العرب أن يصبح كبقية الدول الخانعة
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 3:33 م
العبرة دائما في النتائج أيها المحايد وظني أن شعبا ظل يعاني منذ خمسة وستين عاما أي منذ تاريخ استقلاله! ولا يزال تحت إدعاءات تطبيق ديمقراطية لم يلتزم بها المنظرون لها هناك في الغرب فكيف لها أن تطبق بين من عداهم ؟في لبنان أو غير لبنان لسبب واحد ..لأنها ديمقراطية المترفين ، قل لي بربك هل تجد من بين الوزراء والكبراء والزعماء وأصحاب القيافة والنيافة والسماحة فقيرا أو مسكينا أو شهيدا ؟ هؤلاء أخي المحايد يحسبون أنفسهم خلقا من نوع آخر لهم السلطة كل السلة ولهم الثروة كل الثروة وأكثر من ذالك الشعب شعب لهم ! والمعارضة معارضتهم ! هم الخصم والحكم أما نحن الرعايا الطيبين فلنا أن نخدمهم ونصوت لهم في إنتخاباتهم المزورة ونحفظ أمنهم الشخصي ونموت نيابة عنهم ونثني عليهم ونمدحهم بما لا يفعلون كيما ينالنا بعض من تعطفهم من فتات لا يسمن ولا يغني من جوع فليهنؤا بديمقراطيتهم وعلينا أن نبحث عن ديمقراطية أخرى نجد فيها أنفسنا جميعا وصولا إلى سلطة كل الناس والثروة لكل الناس والأمن لكل الناس والدفاع عن الوطن مسؤولية كل الناس ….
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 4:04 م
الأخ / المحايد ،،
في البداية أشكر لك هذه الدعوة الكريمة والرائعة لمدونتك والتي يلاحظ الزائر لها منذ الوهلة الأولى انها غنية بالكثير من المواضيع المفيدة والمهمة والجادة ,,
اما بالنسبة للبنان فالوضع اللبناني معقد وشائك ولايمكن تطبيقه أبدا (( كما قلت)) في دولنا العربية ,,
ولي عودة مطولة للحديث عن هذا البلد الحبيب
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 6:47 م
كلام ممتاز منك أيها المحايد
تحليل جيد…
ولكن إن كان في الجرأة في التعبير عن الرأي فضيلة لكان إبليس أفضلنا
نحن مع أهل الحق الذين يعبرون عما في صدورهم بجرأة
أما غيرهم -14 شباط مثلاً- فهم وقحون لا ديمقراطيون
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 7:41 م
شكرا لك اخي المحايد
لعل الديمقراطية في لبنان جعلته مطمعا لعدة دول وما نشاهده من مظاهرات واعتصامات وحرية التظاهر هي حق من حقوق الشعوب التي وللاسف مسلوبة في معظم دولنا العربية
وفي لبنان موجدة هذه الحرية التي وللاسف تتحول احيانا الى وقاحة ونقمة على هذا الشعب كما كنا نشاهد ايام مظاهرات فرقة 14 شباط والتي تخطت الحدود الديمقراطية وتعرضت للمقامات وغيرها عكس ما نشاهده اليوم في مظاهرات المعارضة الوطنية والتي يحاول بعض الموتورين في تيارات السلطة بافتعال المشاكل من اجل اخ> نظرة سيئة عنهم
لكن بوجود امثال سماحة السيد المقاوم حسن نصر الله والجنرال عون والرئيس بري سيكون لبنان بأمان
موفق اخي ومأجورين
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 8:30 م
نعم الشارع اللبناني ناجح بجدارة لأن الشعب اللبناني متحضر ومثقف و على درجة كبيرة من الوعي…… نصرك الله يا سيد حسن نصر الله و رفع بك شأن لبنان والعرب و المسلمين ..تحياتي للبنانيين الوطنيين و العار لحلفاء أمريكا و إسرائيل
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 11:09 م
شكرا لك اخي المحاي
merciد
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 4:18 م
يجب التاكيد فى على الاهداف الحقيقية لاى تحرك اخى العزيز كما يجب فى المقام الاول الترتيب وببعد نظر لمالات اى تحرك سياسى بالقدر الذى يجعلة متناسقا مع الاهداف والرؤى الكلية للقضية محل الحدث . انا مبهور جدا بما يحدث فى لبنان انها الايام الافضل لو استمرت دون ان تتحول عن المسار المنطقى والمقبول لها . واتمنى ان تتاح الفرصة للاخرين للتعبير بدون قيود
ولك التقدير كلة
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 7:37 ص
العزيز .. منذ البدء كانت الديمقراطية اللبنانية متميزة وكانت لبنان الدولة العربية الوحيدة التى شهدت تداولا على السلطة ورأينا فيها رؤساء جمهوريات يتعاقبون على السلطة بشرعية الدستور والانتخابات ..ومنذ البدء كانت الديمقراطية اللبنانية شوهاء تعرج بقدم واحدة نظرا لدستور يعمق الولاء الطائفي والمذهبي ويهمش لبنان الوطن الذى يضم الجميع .. ومنذ البدء كان الشارع اللبناني شارع محاسيب ارادته بيد زعماء بعينهم يحركونهم حيث شاؤوا تارة الى اليمين وتارة الى اليسار …ورغم كل شىء ..رغم كل النواقض والعيوب التى ملئت التجربة اللبنانية ..فهى تظل تجربة مميزة وهي الافضل فيما مضى ..ربما اليوم نشهد ولادة ديمقراطية اكثر قوة وصدق وجدية وشفافية ومن سخرية القدر ان يكون مولدها على يد قائد انقلاب عسكرى فى موريتانيا … ولكن اعتقد بصدق ان القادم من تلك البلد المتواضع اقتصاديا والعملاق ثقافيا وتاريخيا سيكون بلاشك تجربة كبيرة وناجحة …تحياتي
ديسمبر 11th, 2006 at 11 ديسمبر 2006 6:54 م
كلمات راقية
ومدونة رائعة بارك الله بكم
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 9:05 ص
المحايـد
سعدت بزيارتي لمدونتك
مدونة جميلة وتمنياتي لك بالتوفيق
وأسعد بقراءة المزيــد