الشراة الجدد .. تحت المجهر
كتبهاالمحايد (نصر الدين المزابي) ، في 29 نوفمبر 2006 الساعة: 00:23 ص
استقطبت مجددا بيانات الجماعة المسماة بـ "الشراة الجدد" حيز الاهتمام في الآونة الأخيرة، بغض النظر عن نوعية هذا الاهتمام، واتجاهه، لكنه يبقى أمرا مثيرا للجدل حقا، على الأقل فيمن استطلعت آراءهم الأولية.
حيث يظهر أن الجماعة اعتادت على أسلوب الرسائل الموجهة عبر البريد، مما يجعلها خالية -على ما يبدو للعبد الضعيف- من التفاعل الذي تتطلبه أمثال هذه الأمور.
زد على ذلك ورود أسماء وهيئات في بينات هذه الجماعة، تحتاج إلى تدقيق في التعامل معها، وفي سياقة الأحداث التي تتحدث عنها، وفي المعلومات الواردة بشأنها، حيث بدأ يظهر في كل مرة -من البيانات تلك- أسماء جديدة، فمن جهة يدل ذلك مباشرة إلى أن الجماعة متفاعلة مع الأحداث من حولها، وخرجت عن نطاق التعريف عن نفسها وقضيتها إلى تقديم الأحكام والآراء في أمور متصلة بشأنها، وفي أحايين لا تمت لها بصلة، ويبقى هذا مجرد رأي قابل للنقاش..
وعليه، نتدقم أمامكم هذه المرة بفتح فضاء للنقاش الجاد والمركز في صميم هذه الجماعة، وما حولها من ظروف ومتغيرات وثوابت، وما هي أهم الدوافع التي جعلتها تتشكل أو تتأسس، والرؤية التي من خلالها تقيس نبض الشارع والواقع، وتصوراتها ومشاريعها لمستقبل المنطقة ومجتمعه..، في الحقيقة العديد من التساؤلات التي يجب أن لا تغفل في أمثال هذه الأمور، حيث -أكرر- أن أسلوب البيانات يبقى يتميز بعائق لا يمكنه من التفاعل في صياغة رأي عام في المجتمع، فكيف للعامة أن يؤيدوا أو يعارضوا، أو على الأقل يبدو رأيهم في المسألة، فهل ترون معي ضوروة الحوار الذي لا بديل عنه في الإقناع؟؟
ثم، إن احتجاب أسماء أفراد هذه الجماعة عن الناس يجعلهم -الناس- في حيرة من أمرهم، فلا يمكن بأي حال أن يلقوا بمصيرهم في أيادي مجهولين، لا انتقاما من الواقع ولا من شخوصه؟؟ ولكن لجهلهم بأبسط الأشياء، وهي الأسماء، لا المستويات والتخصصات والأعمار والتوجهات..، فهل الاحتجاب يفيد في القضية برأيكم؟؟
وعليه، صاحب المدونة سيمنح فرصة عرض الأفكار كما هي، دون تدخل فيها، أو تعديلها، اللهم إلا ما يتنافى والآداب الإسلامية، كالتهجم على الأشخاص والهيئات باسمائها، والحط من قيمهم، فمهما يكونوا فحقوقهم مكفولة، ليست ممنوحة بقرار من أحد، أو بامتنان من جهة معينة، وهذا حتى أكون واضحا، فعلينا إذا بالتعليل والتحليل، ومن خلال ذلك تقديم المقترحات والبدائل والحلول، كل حسب زاوية نظره، وقدرته في فهم واستيعاب مجريات الأمور.
كما نفتح بالمقابل الحق في التعقيب والرد، والمساهمة الكاملة لهذه الجماعة -جماعة الشارة الجدد- من أجل التدخل في أي وقت ترى الضرورته مناسبة لذلك، ورأيها كباقي الآراء، مكفول النشر بكل الشروط التي اشترطناها على الآخرين آنفا.
وأؤكد في هذا الصدد، أنه ليست لدي أدنى مصلحة، لا من قريب ولا من بعيد فيما يتصل بهذه الجماعة، ولست ضدها من حيث المبدأ، إلا أني أمارس حقي الذي يمنحني إياه الانتساب إلى المجتمع الذي يتحدثون عنه، ويدافعون عن قضاياه، أطالب بالتوضيح والإجابة عن بعض الاستفهامات التي تتصل بالجماعة تلك، ليكون بذلك العبد الضعيف مجرد وسيلة ليس إلا.
دعونا نبدأ، ولندعوا الجميع إلى الحوار، دون استثناء، فمجتمعنا -والحمد لله- متعدد التيارات والمشارب والأفكار، فلم يتوقف يوما من توليد الأفكار، وإنتاج الرجال، فلن نعدم الفائدة في أحد منا، قد يكون -هذا الواحد منا- محاسبا غدا أمام الله في تبيانها -أو عدمه- للناس.
أخيرا، مرحبا بالحوار والحوار ثم الحوار، ولا مرحبا بالحلول التي تدعي العصمة من الخطأ والزلل، والحلول المعلبة، والأحكام المسبقة..
لنطرح السؤال العام والعريض الذي ننتظر مشاركتكم حوله: ما تعليقكم في الجماعة، وكل ما اتصل بها من خلال البيانات التي بثتها هنا وهناك؟؟
دعونا نقرأ رأيكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أوراق مزابية | السمات:أوراق مزابية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 30th, 2006 at 30 نوفمبر 2006 2:39 ص
شكرا على حرصكم، أرجو فقط أن تنتبه إلى أن النقاش قد لا يهم كل من يمكن له الاطلاع على مدونتكم، ممن هو خارج المجتمع وليس من بنيه، فلا نعالج الأخطاء بالأخطاء… أرجو التفهم الشديد، وشكرا.
ديسمبر 3rd, 2006 at 3 ديسمبر 2006 2:27 ص
تبدو غريبا فيما تقوله يا محايد، لكنك تبقى جريئا ربما بجرعة زائدة، والقليل منا يتفوه بذلك، فواصل لعل في البوح ما يخفف عنا ألم الكبت.. الذي نعاني منه.
حقيقة السكوت لا يفيد في أي شيء، ترقب مشاركتي إذا استجد شيء في موضوعك.
تحية إلى الجميع، الجريء، على غرار تسمية المحايد…
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 10:46 م
السلام عليكم . أشكر الأخ المحايد على أفكاره
وأظن أننا بلا شك مع منطلق هذه الجماعة إلا أننا نتعامل مع مجاهيل عباقرة وإني أتذكر أستاذي الفاضل يوما حينما قال لي إذا وجدت شيئا مكتوبا دون ذكر الكاتب فهو لا يعتد به. ربما لاشعال فتنة وإن احتمل الصواب لكن المسلم الحقيقي لايخاف والآية الصريحة تقول:{ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون ….} صدق الله العظيم